تنقيط الأفضل والأسوأ في فوز المنتخب المغربي على تنزانيا

دوكتي نيوز 🌐
0
تنقيط الأفضل والأسوأ في فوز المنتخب المغربي على تنزانيا

تنقيط الأفضل والأسوأ في فوز المنتخب المغربي على تنزانيا

حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة التأهل إلى دور ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، عقب فوزه الصعب والمهم على منتخب تنزانيا بنتيجة هدف دون رد، في مباراة اتسمت بالسيطرة الميدانية لـ “أسود الأطلس”، مقابل صلابة دفاعية وتنظيم محكم من الجانب التنزاني.

ورغم التفوق الواضح للمغرب من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، فإن الأرقام والإحصائيات الصادرة عن منصة SofaScore أظهرت تبايناً في مستويات اللاعبين، بين عناصر قدمت أداءً لافتاً وحسمت المواجهة، وأخرى لم تبلغ مستوى التطلعات.


⭐ نجوم المباراة | من صنعوا الفارق

تصدر الجناح المتألق عبد الصمد الزلزولي قائمة أفضل لاعبي اللقاء، بعدما حصل على تقييم (8.2)، بفضل تحركاته السريعة ومراوغاته المتكررة التي أربكت الدفاع التنزاني وفتحت مساحات مهمة في الثلث الأخير، ليُجمع المتابعون على كونه رجل المباراة دون منازع.

بدوره، نال براهيم دياز تنقيط (7.3)، حيث عرف مستواه تصاعداً ملحوظاً في الشوط الثاني، تُوّج بتسجيله هدف الفوز، معوضاً ظهوره الباهت نسبياً خلال النصف الأول من المواجهة.


🛡️ صلابة دفاعية وبناء ذكي من الخلف

في الخط الخلفي، واصل نايف أكرد تأكيد قيمته داخل المنظومة الدفاعية، محققاً تقييماً مرتفعاً بلغ (8.0)، بعدما تفوق في الالتحامات، ونجح في قطع الكرات، إضافة إلى دقته في إخراج اللعب وبناء الهجمات من الخلف.

كما برز القائد أشرف حكيمي بتقييم (7.8)، مجسداً دوره المحوري في الربط بين الدفاع والهجوم، عبر انطلاقاته المستمرة ودعمه المتواصل للخط الأمامي.


⚙️ وسط الميدان | حضور شبابي واعد

شهد وسط الميدان المغربي تألقاً واضحاً للعناصر الشابة، حيث حصل نائل العيناوي على تنقيط (7.5)، بفضل انضباطه التكتيكي وقدرته على افتكاك الكرات وتنظيم اللعب.

كما نال بلال الخنوس تقييماً بلغ (7.3)، بعد أداء متوازن جمع بين التمرير الدقيق والتحرك الذكي بين الخطوط.


❌ نقاط تحتاج للمراجعة

في المقابل، سجّل المهاجم أيوب الكعبي أدنى تنقيط في التشكيلة الأساسية، بحصوله على (6.4)، حيث ورغم تحركاته داخل منطقة الجزاء ومحاولاته المتكررة، إلا أن غياب الفعالية واللمسة الأخيرة أثّر على تقييمه النهائي.

أما الحارس ياسين بونو، فقد حصل على تقييم (6.8)، وهو رقم لا يعكس تراجعاً في مستواه، بقدر ما يُجسّد قلة الفرص التي سنحت للمنتخب التنزاني، في ظل السيطرة المغربية شبه المطلقة طوال أطوار اللقاء.


📊 قراءة ختامية

أكد هذا الفوز أن المنتخب المغربي يمتلك عمقاً بشرياً مميزاً وتوازناً واضحاً بين الخبرة والشباب، غير أن الأدوار الإقصائية المقبلة ستتطلب نجاعة هجومية أكبر وتركيزاً أعلى أمام المرمى، من أجل الذهاب بعيداً في المنافسة القارية.

المصدر: SofaScore – تحليل خاص بـ DOKETI.COM

التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !