المغرب يدعو إسبانيا والاتحاد الأوروبي لحوار استراتيجي بشأن سبتة ومليلية
جددت المملكة المغربية تأكيد موقفها الثابت تجاه ملف مدينتي سبتة ومليلية، داعيةً كلاً من مدريد والتكتل الأوروبي إلى الانخراط في طاولة مفاوضات ثنائية تهدف إلى صياغة "تسوية نهائية" تُنهي الوضع القائم، وتحفظ الحقوق التاريخية والجغرافية للمغرب.
دعوة لميكانزمات تفاوض جديدة وفي هذا السياق، شدد وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، خلال استضافته عبر القناة الثانية، على أن ملف المدينتين المحتلتين يظل قائماً ولم يُغلق بعد. واقترح وهبي إحداث لجنة حوار مشتركة بين الرباط ومدريد لبحث الآفاق المستقبلية للمنطقة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.
أبعاد الملف والتحديات الإقليمية تأتي هذه التحركات الدبلوماسية لتعيد ملف الجيبين الخاضعين للسيادة الإسبانية إلى صدارة الأجندة الإقليمية، لا سيما مع ارتباطه بملفات شائكة تمس الأمن والاستقرار:
- إدارة الملفات الشائكة: ربط الجانب المغربي حل هذه القضية بتسوية الملفات العالقة، وعلى رأسها ملف القاصرين المغاربة غير المرفوقين.
- الضغوط الميدانية: التأكيد على ضرورة معالجة التحديات الناجمة عن أزمات الهجرة والتوافق على آليات تنظيمية تُراعي مصالح الأطراف كافة.
- البعد الأوروبي: إشراك الاتحاد الأوروبي كطرف في الحوار لضمان حل شامل يستجيب للمتطلبات الجيوسياسية والأمنية للضفة الجنوبية لأوروبا.
