بعد الجدل الواسع داخل ملعب الأمير مولاي الحسن المشجع الجزائري المتهم يوضح حقيقة الفيديو المثير
خرج المشجع الجزائري الذي تصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو مثير للجدل من داخل ملعب الأمير مولاي الحسن، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، بتوضيح جديد حاول من خلاله وضع حد لحالة الغضب والاستنكار التي رافقت الواقعة.
ونفى المعني بالأمر، بشكل قاطع، أن يكون قد أقدم على التبول داخل مدرجات الملعب، مؤكداً أن ما تم تداوله “أُخرج عن سياقه الحقيقي” وتم تأويله بطريقة خاطئة على نطاق واسع.
🔴 مشروب غازي وليس تبولاً
وأوضح المشجع، في مقطع فيديو لاحق، أن السائل الذي ظهر أسفل قدميه لا علاقة له بالبول، مشيراً إلى أنه مجرد مشروب غازي انسكب من أحد الجالسين خلفه ووصل إلى مكان جلوسه دون انتباهه في البداية.
وأضاف أنه كان يستعد لتصوير “ستوري” عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يلاحظ وجود السائل، ليقوم بتصوير مقطع قال فيه ـ على سبيل المجاز ـ إنه “تبول”، في تصرف اعترف لاحقاً بأنه غير موفق.
⚽ ضغط نفسي بعد مباراة طويلة
وأرجع المشجع عبارته المثيرة للجدل إلى حالة الضغط النفسي الكبير التي عاشها، بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة دون أن تنتهي بتأهل المنتخب الجزائري، معتبراً أن تعبيره جاء في لحظة انفعال وسوء تقدير.
وشدد على أن كلامه لم يكن اعترافاً فعلياً بسلوك غير أخلاقي، بل تعبيراً مجازياً أُسيء فهمه وتداوله خارج سياقه الحقيقي.
📹 صانع محتوى وشخصية عامة
وأكد المعني بالأمر أنه صانع محتوى رقمي، ويُنظر إليه كشخصية عامة، ما يجعل من غير المعقول ـ حسب تعبيره ـ أن يقدم على تصرف يمس بالأخلاق داخل منشأة رياضية.
كما أشار إلى أن المرافق الصحية داخل الملعب لا تبعد سوى أمتار قليلة عن مكان جلوسه، وهو ما ينفي منطقياً ـ وفق قوله ـ صحة الادعاءات المتداولة.
⚠️ استياء من الانتقادات والهجوم
وعبّر المشجع الجزائري عن استيائه الشديد من حجم الانتقادات التي طالته، خاصة بعض التعليقات الصادرة من داخل بلده، والتي اعتبرت أن ما جرى “أساء لصورة الجزائريين”.
وأكد أن نيته لم تكن يوماً الاستهتار أو التشهير، بل خانته طريقة التعبير في لحظة انفعال، داعياً إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام.
🌍 جدل متواصل حول سلوك الجماهير
ويأتي هذا التوضيح بعد موجة غضب واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الفيديو الأول، بصيغته وطريقة تقديمه، حمل اعترافاً صريحاً بسلوك غير حضاري داخل الملعب.
وأعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول سلوك بعض الجماهير في التظاهرات القارية، وحدود المزاح والتعبير داخل الفضاءات العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بصورة الجماهير الإفريقية أمام الرأي العام الدولي.
