حدث غير مسبوق داخل الكونغرس الأمريكي… تكريم تاريخي للمغرب في ذكرى 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
الكونغرس الأمريكي يحتفي بالمغرب في مراسم تاريخية نادرة بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
في حدث دبلوماسي لافت يعكس متانة الروابط التاريخية بين الرباط وواشنطن، احتضن الكونغرس الأمريكي، بالعاصمة واشنطن، مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية، بمناسبة مرور 250 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ويُعد هذا الحدث سابقة مميزة داخل أروقة المؤسسة التشريعية الأمريكية، نظراً لما يحمله من دلالات سياسية وتاريخية، تؤكد المكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب باعتباره أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777.
🔹 احتفال رسمي داخل الكونغرس
وشهدت المراسم حضور شخصيات بارزة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، إلى جانب دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين، وممثلين عن الجالية المغربية، فضلاً عن عدد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين المهتمين بالعلاقات المغربية الأمريكية.
كما تميز الحفل بإلقاء كلمات رسمية أشادت بالدور التاريخي للمملكة المغربية في دعم الولايات المتحدة خلال مراحل مفصلية من تاريخها، وباستمرار التعاون الثنائي في مجالات الأمن، الاقتصاد، الثقافة، والدبلوماسية.
🔹 رمزية قوية ورسائل سياسية واضحة
الاحتفاء بالمغرب داخل الكونغرس لا يقتصر على البعد الرمزي فحسب، بل يحمل رسائل سياسية واضحة تعكس الاعتراف الأمريكي بالدور الاستراتيجي للمملكة كشريك موثوق في منطقة شمال إفريقيا والساحل، وكفاعل أساسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما يُبرز هذا الحدث عمق العلاقات المتجذرة بين البلدين، والتي صمدت أمام تقلبات التاريخ، وتعززت عبر قرنين ونصف من التعاون المتواصل.
🔹 العلاقات المغربية الأمريكية… شراكة تمتد عبر القرون
تُعد العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية في تاريخ أمريكا، حيث شكل معاهدة الصداقة المغربية الأمريكية حجر الأساس لهذه الشراكة الاستثنائية، والتي ما تزال سارية إلى اليوم.
وتشهد هذه العلاقات تطوراً مستمراً في مجالات متعددة، تشمل التعاون العسكري، التبادل التجاري، الاستثمار، والتعليم، إضافة إلى التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية.
🔹 إشادة خاصة بالمكانة المغربية
وخلال المراسم، تم تسليط الضوء على القيادة المغربية ودورها في ترسيخ قيم الحوار، والانفتاح، والتعايش، إلى جانب المبادرات التي يقودها المغرب لتعزيز السلم والاستقرار، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد مجدداً أن العلاقات المغربية الأمريكية ليست مجرد علاقات دبلوماسية عادية، بل نموذج فريد لشراكة تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
🔹 حدث تاريخي برؤية مستقبلية
ويمثل هذا الاحتفال محطة بارزة لاستشراف مستقبل العلاقات الثنائية، في ظل التحديات العالمية الراهنة، حيث يجدد الطرفان التزامهما بمواصلة العمل المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
ويؤكد هذا الحدث أن المغرب سيظل شريكاً محورياً للولايات المتحدة، وأن الروابط بين البلدين مرشحة لمزيد من التطور خلال العقود القادمة.
المصدر: DOKETI.COM
