كولومبيا: الرئيس المنتخب يعلن ثورة في السياسة الخارجية وإغلاق سفارات بالخارج
بوغوتا — أعلن الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إيسبرييا، عن استراتيجية جديدة لإعادة هيكلة السياسة الخارجية لبلاده، تشمل إغلاق وتقليص عدد من البعثات الدبلوماسية حول العالم. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة تقشفية موسعة تهدف إلى ترشيد النفقات الحكومية وتوجيه الموارد المالية لدعم قطاع الأمن الداخلي.
خفض التمثيل الدبلوماسي وإغلاق سفارات
وضمن الرؤية الجديدة للإدارة المقبلة، تقرر إغلاق سفارات كولومبيا في عدة دول إفريقية ولاتينية وأوروبية، أبرزها:
- إفريقيا: الجزائر، جنوب إفريقيا، السنغال، وإثيوبيا.
- أمريكا اللاتينية والكاريبي: هايتي وباربادوس.
- أوروبا: هنغاريا (المجر).
وامتدت خطة الرشاقة الدبلوماسية لتشمل دمج بعض البعثات الكبرى في العواصم الأوروبية، مثل سفارتي فرنسا وإيطاليا، لتقليص النفقات الإدارية إلى حدها الأدنى.
تحول استراتيجي تجاه الشرق الأوسط
وفي تحول بارز يمثل قطيعة مع التوجهات السابقة، أكد الرئيس المنتخب عزم بلاده إعادة فتح بعثتها الدبلوماسية في مدينة القدس، بالتزامن مع تعليق المشروع الخاص بإنشاء سفارة كولومبية في الأراضي الفلسطينية، مما يعكس إعادة ترتيب لأولويات بوغوتا في الشرق الأوسط.
الأمن الداخلي أولاً
وبرر دي لا إيسبرييا هذه القرارات الراديكالية بضرورة ضبط الإنفاق العمومي؛ موضحاً أن العوائد المالية الناتجة عن هذا الانكماش الدبلوماسي سيتم ضخها مباشرة لتعزيز قدرات الدولة الأمنية ومواجهة التحديات والاضطرابات الداخلية التي تشكل الأولوية القصوى للمواطن الكولومبي في المرحلة الراهنة.
