أزمة التأشيرات الأميركية تُلقي بظلالها على جماهير كأس العالم 2026

دوكتي نيوز 🌐
0
أزمة التأشيرات الأميركية تُلقي بظلالها على جماهير كأس العالم 2026

أثار قرار جديد لوزارة الخارجية الأميركية موجة قلق واسعة في الأوساط الرياضية والسياحية، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود سفر تشمل مواطني 75 دولة، من بينها دول نجحت منتخباتها في حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر تنظيمه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبحسب ما جاء في بيان رسمي نشرته الخارجية الأميركية عبر منصة "إكس"، فإن السلطات ستقوم بوقف معالجة طلبات التأشيرات الخاصة بمواطني هذه الدول، وهو ما قد يعقّد بشكل كبير إمكانية حضور آلاف المشجعين للعرس الكروي العالمي.

قرار مفاجئ قبل أشهر من انطلاق المونديال

يأتي هذا التطور قبل نحو خمسة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، وهي النسخة الأولى في تاريخ البطولة التي تُنظم بشكل مشترك بين ثلاث دول، وبمشاركة 48 منتخبًا، مع توزيع المباريات على 16 مدينة، تستحوذ الولايات المتحدة على النصيب الأكبر منها.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن من بين مبررات هذا القرار، ما وصفته بـ"المعدلات غير المقبولة" لاستفادة مهاجرين من هذه الدول من برامج المساعدات الحكومية، مؤكدة أن تعليق معالجة الطلبات سيستمر إلى حين ضمان عدم استغلال النظام الاقتصادي الأميركي.

منتخبات متأهلة… وجماهير مهددة بالغياب

"قيود تأشيرات أميركية جديدة تهدد حضور جماهير كأس العالم 2026، بعد إعلان واشنطن وقف معالجة طلبات مواطني 75 دولة قبل انطلاق المونديال بخمسة أشهر.

القرار أثار تساؤلات حادة، خاصة أن قائمة الدول المشمولة بالقيود تضم بلدانًا كروية بارزة مثل البرازيل ونيجيريا، ما يضع جماهير هذه المنتخبات أمام سيناريو معقد قد يحرمها من دعم فرقها في الحدث الأهم عالميا.

ورغم الجدل الواسع، لم تُوضح السلطات الأميركية بعد ما إذا كانت هذه القيود ستشمل بشكل مباشر تأشيرات المشجعين خلال منافسات كأس العالم، أو خلال دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس عام 2028.

غياب تسهيلات "بطاقة المشجع" يزيد التعقيد

وعلى عكس نسخ سابقة من البطولة، مثل مونديال روسيا 2018 وكأس العالم قطر 2022، حيث جرى اعتماد أنظمة "بطاقة المشجع" كبديل للتأشيرة أو كآلية لتسهيل الدخول، تصر الولايات المتحدة على إخضاع جميع الجماهير للإجراءات القنصلية التقليدية.

هذا التشدد يضع المشجعين، خصوصًا في الدول ذات فترات الانتظار الطويلة لحجز مواعيد السفارات الأميركية، أمام تحديات حقيقية قد تجعل حلم حضور كأس العالم شبه مستحيل بالنسبة للكثيرين.

شبح البيروقراطية يهدد العرس الكروي

مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تتزايد المخاوف من أن تتحول البيروقراطية والتعقيدات الإدارية إلى عائق أمام الزخم الجماهيري الذي يُعد جزءًا أساسيًا من نجاح أي كأس عالم.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستضطر الولايات المتحدة إلى مراجعة سياستها مؤقتًا حفاظًا على الصورة العالمية للمونديال، أم أن جماهير عديدة ستجد نفسها خارج المدرجات رغم تأهل منتخباتها؟

المصدر: الصحافة الأميركية

التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !